مقال يهمك

14‏/10‏/2011

خرج ملفوفا في ملاية لحجبه عن كاميرات المحمول الأمن يحرر رئيس المصرية للاتصالات بعد احتجازه‏ 17 ساعة بسنترال الأوبرا

في انتصار لدولة القانون‏,‏ حررت وحدة شرطة مكونة من نحو‏200جندي من قوات الأمن المركزي في السادسة والنصف من صباح أمس المهندس محمد عبدالرحيم الرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات, الذي تم احتجازه في غرفة بسنترال الأوبرا من قبل بعض العاملين بالشركة
عبدالرحيم قضي أطول وأسوأ ليلة في حياته استخدم فيها كيس نايلون لقضاء حاجته ولم يغمض له جفن, رافضا تناول وجبة من الكشري أشفق بها عليه العاملون, مبديا شجاعة كبيرة برغم ظروفه المرضية ومؤكدا أنه لن يخضع أو يستكين لابتزازات البلطجية! في إشارة الي العاملين الذين خرجوا عن الشرعية والقانون واحتجزوه نحو17 ساعة بأحد المكاتب, وقال لن أستقيل وسأطبق القانون علي الخارجين عن الشرعية وسأوقع جزاءات بخصم يوم لكل من يتوقف عن العمل.

وقامت وحدة الأمن المركزي بتغطية رأس رئيس الشركة بملاءة بيضاء حتي لا يقوم البعض بتصويره بالموبايل أو بأي كاميرات شخصية موجودة مع العاملين, وألقت أجهزة الأمن القبض علي5 من العاملين المعتصمين بالشركة وإحالتهم الي النيابة التي بدأت التحقيق معهم واتهامهم بتعطيل العمل بسنترال الأوبرا واحتجازهم مدير الشركة بدون وجه حق. وقسمت وحدة الشرطة ـ خلال تحرير رئيس الشركة ـ أفرادها الي ثلاثة مجموعات الأولي صعدت الي الدور الثامن أعلي الدور المحتجز به رئيس الشركة, والثانية أسفل منه والثالثة حررته عن طريق كسر الجدار الفاصل بين الغرفة المحتجز بها وأخري مجاورة لها بعد أن أبدي العاملون مقاومة كبيرة أمام قوات الأمن حالت دون فتح باب الغرفة بتكتلهم بأجسادهم.
وقد أمر اللواء محسن حفظي مساعد أول وزير الداخلية ومدير أمن القاهرة بفض الاعتصام, وأشرف اللواء أسامة الصغير مدير مباحث العاصمة علي إطلاق سراح رئيس الشركة بدون خسائر في الأرواح.
وقد طالب العاملون خلال احتجازهم لرئيس الشركة بعدد من المطالب, في مقدمتها الاسراع بإعادة هيكلة الأجور وتعيين أبناء العاملين الذين جري اختبارهم في الفترة الماضية, والافصاح العلني عن ميزانية الشركة ومواردها وأوجه الصرف المختلفة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق