مقال يهمك

06‏/04‏/2012

«التأسيسية» تصل إلى طريق مسدود


واصلت أزمة تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور تصاعدها، أمس. أعلن عدد من الأحزاب والحركات السياسية مشاركته فى مظاهرات اليوم بميدان التحرير تحت شعار «دستور لكل المصريين»، ورفض المنسحبون من الجمعية ما أعلنه الدكتور سعد الكتاتنى، رئيس مجلس الشعب، رئيس الجمعية، حول إعطائهم مهلة أسبوعاً للعودة إلى الجمعية، مطالبين بإعادة تشكيلها، فيما رفض حزب الحرية والعدالة والنور السلفى، اللذان يسيطران على أغلب مقاعد الجمعية، مطالب المنسحبين.


ونظم طلاب حركات «حقنا» و«الاشتراكيين الثوريين» و«٦ أبريل» بجامعة عين شمس، مظاهرة، أمس، للاحتجاج على تشكيل الجمعية وهيمنة جماعة الإخوان على مؤسسات الدولة وأصدرت أحزاب الكرامة والمصريين الأحرار والتحالف الشعبى بيانات تؤكد مشاركتها فى مظاهرات اليوم بميدان التحرير.


ورفض المنسحبون من الجمعية المهلة التى أعطاها لهم «الكتاتنى» للعودة إليها دون شروط، وطالبوا بإعادة تشكيلها بناء على معايير محددة، وأكد الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، أن قرار انسحاب حزبه لا رجعة فيه. ودعا الدكتور عمرو حمزاوى الأزهر لتبنى حل للأزمة.


فى السياق نفسه، أعلنت نقابة الصحفيين، أمس، انسحابها من الجمعية بسبب عدم التوافق حولها، وأوضح مجلس النقابة أن القرار لا يعنى ابتعادها عن محاولة خلق وفاق وطنى لوضع دستور يعبر عن كل أطياف المجتمع.


فى المقابل، شدد حزب الحرية والعدالة على ضرورة استمرار عمل الجمعية بتشكيلها الحالى. وأكد الدكتور أحمد عبدالرحمن، نائب الحزب، عضو الجمعية التأسيسية، رفض حزبه الأصوات المطالبة بإعادة تشكيلها. وقال الدكتور طارق السهرى، نائب «النور»، إنهم سيلجأون إلى الأسماء الاحتياطية فى جلسة الأربعاء المقبل.


من جهة أخرى، أثارت تصريحات اللواء ممدوح شاهين، عضو المجلس العسكرى، بحماية الجمعية ردود أفعال واسعة فى الأوساط السياسية. ووصفت سكينة فؤاد، نائب رئيس حزب الجبهة، تصريحات «شاهين» بأنها ضد الإرادة الشعبية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق