مقال يهمك

27‏/04‏/2012

تخزين البنزين والسولار بالمنازل إنذار جديد بالكارثة المناطق العشوائية بالغربية تتحول إلي قنابل موقوتة



الحريق الذي دمر أحد الأسواق العشوائية بمدينة طنطا أخيرا وراح ضحيته أربعة اشخاص وعدد كبير من المواطنين بينهم اصابات خطيرة اضافة الي خسائر قدرت باكثر من15 مليون جنيه يفتح باب النقاش واسعا حول القنابل الموقوتة التي تهدد مثل هذه المناطق وفي مقدمتها أزمة نقص البنزين والسولار .


 حيث تحولت بعض المنازل والمحال الصغيرة في المناطق العشوائية, والقري, الي تخزين كميات كبيرة من السولار والبنزين في جراكن وزجاجات, لبيعها لأصحاب وسائقي السيارات ومركبات التوك توك, بأسعار تتراوح مابين35 و40 جنيها لصفيحة السولار, التي لايزيد سعرها في الظروف العادية علي22 جنيها.

يؤكد ماهر العطار( موظف): أن مناطق ميدان الششتاوي, والجمهورية, وموقف الزراعة, بالمحلة الكبري تكتظ بالمحال الصغيرة, والمنازل, التي يعرض فيها أصحابها السولار والبنزين في زجاجات وجراكن, لبيعها لسائقي التاكسي, ومركبات التوك التوك, مما يعرض حياة المواطنين للخطر. ويضيف أن هذا كله يحدث تحت سمع وبصر رجال الشرطة والتموين, إلا أن احد منهم لا يستطيع الاقتراب من هؤلاء التجار, بسبب حالة البلطجة المنتشرة في شوارع المدينة العمالية.
ويشير محمدعبدالله( محاسب) إلي أن عددا من أصحاب وسائقي سيارات السرفيس علي خطوط( طنطا ـ قطور), و(طنطا ـ كفر الزيات), و(قطور ـ سماتاي) إستغلوا الأزمة في رفع تعريفة الأجرة بنسبة لا تقل عن30% من تعريفة الأجرة, مما يزيد من حدة المشاجرات بين المواطنين, وسائقي سيارات السرفيس.
ويشير مصطفي السيد(طالب بجامعة طنطا) إلي أن عددا من سائقي سيارات السرفيس داخل مدينة طنطا, يستغلو الأزمة في تجزئة خطوط السير, مما يضاعف من معاناة جميع المواطنين, حيث يقوم سائقو السرفيس علي خط( الاستاد ـ الجلاء) بتجزئته إلي ثلاثة أجزاء, الأول( الأستاد ـ المعرض) الثاني( المعرض ـ أول ش البحر) ثم( أول البحر ـ الجلاء) وبالتالي تتم مضاعفة الأجرة ثلاث مرات, فتصبح جنيها ونصف, بدلا من خمسين قرشا, وهكذا في بقية خطوط السير بطنطا. ويطالب بضرورة قيام العاملين بإدارة المواقف بطنطا بعملهم علي أكمل وجه, واتخاذ الاجراءات القانونية ضد المخالفين.
المواطنون بمحافظة الغربية يطالبون بضرورة تشديد الرقابة وتكثيفها لمواجهة الازمة التي من المتوقع ان تشهد تأزما اكبر مع اقتراب موسم حصاد القمح, بالاضافة الي ضرورة تغليظ العقوبة علي من يستغل هذه الازمة, ويتأجر بهذه السلعة التي تدعمها الدولة بمليارات الجنيهات. وكذلك ضرورة قيام رجال المرور والمواقف بتحرير المخالفات اللازمة لكل من يخالف خط السير, وتعريفة الركوب علي الخطوط بين المدن والقري.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق