مقال يهمك

16‏/12‏/2011

موقعة «الحواوشى» الفاسد تشعل المواجهة بين الثوار والحكومة

جددت واقعة تسمم عشرات من المعتصمين أمام مجلس الوزراء، أمس الأول، المواجهة بين الثوار والحكومة، فبينما أكد المعتصمون أن ما سموه «موقعة الحواوشى» لن يثنيهم عن الاستمرار فى البقاء، مشددين على أن الدكتور كمال الجنزورى، رئيس الوزراء، لن يدخل مكتبه «إلا على ظهر دبابة»، كشف وزير الداخلية أن تحليل الدماء الذى خضع له المصابون أكد خلوها من أى سموم. فيما أعيد فتح ميدان التحرير أمس بعد ساعات من إغلاقه عقب واقعة «التسمم».
ونفى اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، فى تصريحات له أمس، ما يتردد بأن الواقعة جاءت محاولة لفض الاعتصام أمام مجلس الوزراء، مشدداً على أن الوزارة لن تستخدم العنف مع أى متظاهر، مشيراً إلى أن تحليل دماء المصابين أكد خلوها من أى «تسمم».

فى سياق متصل، قال الدكتور فؤاد النواوى، وزير الصحة، إن إجمالى حالات الاشتباه فى الإصابة بالتسمم بين المعتصمين بلغ ٦٥ حالة، مشيراً إلى أنهم خرجوا من المستشفيات باستثناء حالة واحدة فى مركز السموم بمستشفى الدمرداش.

من جانبه، أوضح الدكتور أسامة عطية، مدير المركز القومى للسموم بجامعة عين شمس، أن النتائج الفورية لعينات دم المصابين أظهرت أن العينات «سلبية»، ولم يكن بها أى مادة سامة، وأن ما حدث يعتبر «حالة نزلة معوية حادة، بسبب وجود مادة متعفنة فى الطعام».

على الجانب الآخر، عقد المعتصمون أمام مجلس الوزراء عدة اجتماعات فيما بينهم، للوصول إلى المرأة التى جلبت وجبات الحواوشى، أمس الأول. وتوصل المجتمعون إلى تحديد مواصفات السيدة التى أكد أحد الشهود أنها فى منتصف الأربعينيات من العمر. كما أكد البعض أنها تدعى فاطمة، مؤكدين أنهم سيتوصلون إليها خلال ٢٤ ساعة.

وفى الاجتماع الرئيسى الذى يعقد مساء كل يوم، ويشارك فيه جميع المعتصمين لتحديد مصير الاعتصام ومشاركة الجميع فى اتخاذ القرارات الخاصة بالاعتصام، قال محمد الصناديلى، المتحدث الرسمى باسم الاعتصام: «لقد توصلنا إلى اسم السيدة التى جلبت وجبات الحواوشى إلى المعتصمين، وتدعى فاطمة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق