مقال يهمك

06‏/02‏/2011

سليمان والمعارضة يبدأون الحوار بدقيقة حداد على أرواح الشهداء

اللواء عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية
واصل اللواء عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية لقاءاته صباح اليوم مع ممثلى القوى الوطنية والأحزاب السياسية ولجنة الحكماء وعدد من الشخصيات العامه فى إطار الحوار الوطنى، وذلك بمقر مجلس الوزراء، وذلك بعد وقوف المشاركين فى اللقاء دقيقة حداد على شهداء مظاهرات الغضب
.
وشارك فى اللقاء كل من رؤساء أحزاب الوفد السيد البدوى والتجمع رفعت السعيد والجيل ناجى الشهابى والاتحاد أسامة شلتوت والدكتور حسام بدراوى الأمين العام للحزب الوطنى.
كما شارك فيه ممثلون عن الإخوان منهم الدكتور سعد الكتاتنى والدكتور محمد مرسى وشخصيات عامة وحزبية منها منير فخرى عبد النور ومحمود أباظة ويحيى الجمل ونجيب ساويرس ومصطفى بكرى ومحمد رجب ومكرم محمد أحمد ومنصور حسن وزير الإعلام الأسبق.

05‏/02‏/2011

تقديم 13 بلاغا ضد أحمد عز بتهم مختلفة

تقديم 13 بلاغا ضد أحمد عز بتهم مختلفة
قام عدد من المواطنين، بتقديم 13 بلاغا للمستشار عبد المجيد محمود النائب العام، يوم الجمعة، ضد رجل الأعمال أحمد عز، أمين التنظيم السابق في الحزب الوطنى بتهم مختلفة، حسبما ذكرت قناة العربية .
وكان المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام قد أصدر قرارا بمنع كل من أحمد عبدالعزيز أحمد عز ومحمد زهير محمد وحيد جرانه وأحمد علاء الدين المغربي وحبيب إبراهيم العادلي وعدد آخر من المسئولين فى بعض الهيئات والمؤسسات العامة من السفر خارج البلاد وتجميد حساباتهم فى البنوك، على خلفية الأحداث التى شهدتها مصر فى الفترة الاخيرة .
وأكد النائب العام على قيام سلطات التحقيق والسلطات الرقابية بإجراءات التحري والتحقيق لتحديد المسئوليات الجنائية والإدارية في ضوء الأحداث الجارية وملاحقة المتسببين فيما شهدته البلاد من اعمال التخريب والنهب والسرقة للممتلكات العامة الخاصة وإشعال الحرائق والقتل والانفلات الأمني والأضرار بالاقتصاد القومي

منسق «٦ أبريل» لن نتفاوض قبل الرحيل.. ولن نقبل أن يحكمنا التيار الإسلامى

أكد أحمد ماهر، منسق حركة ٦ أبريل، أن شباب المتظاهرين فى ميدان التحرير لن يقبلوا بالتفاوض قبل تقاعد الرئيس أو رحيله. وقال: «لا تراجع عن الهدف الأسمى منذ يوم الغضب فى ٢٥ يناير الماضى، وهو رحيل النظام والانتقال السلمى للسلطة فى الوقت الحالى، دون الانتظار حتى انتهاء ولاية الرئيس
».
ونفى «ماهر» ما يتردد عن تلقيهم مساعدات من الخارج، وقال: «نعم، نتلقى مساعدات من الخارج، ولكن الخارج الذى نعنيه هو أهل الخير من خارج الميدان الذين يمدوننا بالأدوية ومياه الشرب، والمواد الغذائية»، مؤكداً أن الحركة وبقية القوى السياسية ترفض التدخل الخارجى فى شؤون مصر، حتى ولو كان هذا التدخل له أثر فى رحيل النظام، وهو المطلب الذى تنادى به الجماهير المصرية، لكنه أوضح أن الحركة لا تمانع فى تدخل الاتحاد الأوروبى ومجلس الأمن. وقال «ماهر» إن الخطوات التى اتخذها النظام نحو تطبيق الديمقراطية والإصلاح السياسى والاجتماعى منذ مظاهرات ٢٥ يناير غير مسبوقة، ولكنه أكد أن حركته لن تتنازل عن مطالبها بتفويض عمر سليمان بصلاحيات الرئيس، وتشكيل حكومة انتقالية، تدير أمور الحكم لمدة سنة
.
وحول مشاركة جماعة الإخوان المسلمين، وما يتردد عن محاولتهم «ركوب» ثورة الشباب، قال ماهر إن وجود أعداد كبيرة من الجماعة لا ينفى وجود أعداد أكبر من الشباب الذين نظموا مظاهرة ٢٥ يناير، ولم يشاركوا فى أحداث سياسية من قبل، مشيراً إلى أن الإخوان يساعدون فى تنظيم الحركة فى الميدان، ويمدون المحتجين بأدوات المعيشة، مؤكدا أن «الجماعة تعى أن مصر مقبلة على تطبيق الدولة المدنية، ولا رجعة إلى الوراء، ولن نقبل بأن يحكمنا التيار الإسلامى

04‏/02‏/2011

أنباء عن وضع رئيس جهاز أمن الدولة و3 قيادات رهن الإقامة الجبرية

اللواء عدلى فايد مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام
ترددت أنباء قوية عن وضع 4 من قيادات وزارة الداخلية رهن الإقامة الجبرية، وتجميد أرصدتهم فى البنوك، ومن بين هؤلاء اللواء حسن عبد الرحمن رئيس جهاز أمن الدولة، واللواء عدلى فايد مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، واللواء أحمد رمزى مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن المركزى
.
وأكدت المصادر أن هناك رجل أعمال سكندرياً شهيراً متورطاً مع أحد هذه القيادات فى أعمال سمسرة عن طريق إنهاء تأشيرات لرجال أعمال، مقابل الملايين، وكان آخر هذه الصفقات صفقة ضخمة جدا أنهاها الشخصية الأمنية البارزة التى كانت ترأس الجهاز المرعب لأحد رجال الأعمال منذ أسبوعين.
كما ترددت أنباء عن تولى اللواء محسن الفحام مدير أمن المطار مسئولية جهاز أمن الدولة

خطيب جمعة الرحيل بالتحرير: المسلمون والمسيحيون شاركوا في الثورة

ادى ما يزيد عن مليون محتج صلاة الجمعة في ميدان التحرير الذي يشهد مظاهرات مطالبة برحيل الرئيس مبارك فورا
.
وألقى احد المتظاهرين خطبة الجمعة في المتظاهرين بالميدان وأكد فيها ان المسلمين والمسيحيين شاركوا في ثورة الشعب المصري بكل انتماءاتهم الفكرية
.
وشدد على ان هذه الثورة لا يحتكرها حزب او جماعة معينة، ولا تهدف الا الى تحقيق الحرية لمصر وطننا الغالي الذي نعشق ترابه، على حد قوله
.
وأكد ان المعتصمين في ميدان التحرير لن يرحلوا حتى تتحقق مطالبهم وفي مقدمتها رحيل مبارك
.
وشار الخطيب ان المتظاهرون حققوا اخلاق الرسول محمد والمسيح ولم يظهر منهم اي تخريب او اعتداء خلال تظاهرهم
.
كما طالب الخطيب بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين الذي القي القبض عليهم خلال ايام ثورة الغضب
.
وأطلق المتظاهرون على هذه التظاهرات اسم جمعة الرحيل في اشارة الى رغبتهم في تنحي الرئيس مبارك فورا دون انتظار لانتهاء مدة ولايته في سبتمبر المقبل
.
وحاول عدد كبير من البلطجية التابعية للحزب الوطني ترويع المواطنين في عدة محافظات لمنعهم من الانضمام للتظاهرات في عدة محافظات خاصة القاهرة لكنهم فشلوا فيما يبدو في مخططهم

الإفراج عن الإسرائيلى المعتقل فى السويس

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أن السلطات المصرية أفرجت مساء أمس، الخميس، عن المهندس الإسرائيلى الذى يدعى "تومِر سْحيّق"، الذى كان قد اعتقل فى مدينة السويس على هامش الاضطرابات التى شهدتها المدينة مؤخراً
.
وأضافت الصحيفة، أن الإفراج تم عنه إثر اتصالات دبلوماسية مكثفة أجرتها وزارة الخارجية مع الجهات المصرية المعنية، خاصة وزارة الخارجية المصرية.
وأكدت يديعوت أن تومر قد عاد إلى إسرائيل بالفعل وأنه فى حالة جيدة، مشيرة إلى أن وحدات الجيش الثالث الميدانى المنتشرة بمحافظة السويس كانت قد تمكنت من إلقاء القبض عليه عندما متواجداً فى منطقة حى الأربعين.
وفى السياق نفسه أشارت يديعوت إلى أن الصحفيين الإسرائيليين الأربعة الذين كانوا قد اعتقلوا فى مصر أيضاً قد عادوا أيضاً إلى إسرائيل بعد الإفراج عنهم مؤخراً من قبل السلطات المصرية، مشيرة إلى أن 3 منهم كانوا يعملون مراسلين للقناة الثانية بالتليفزيون الإسرائيلى والرابع كان يعمل صحفياً لدى موقع إخبارى إسرائيل يبث باللغة العربية.

أحمد شفيق يدعو الشباب لإنهاء تظاهراتهم فى سلام

دعا الدكتور أحمد شفيق رئيس مجلس الوزراء الشباب المجتمعين فى ميدان التحرير بوسط القاهرة إلى إنهاء تظاهراتهم فى سلام خاصة، بعد أن تم الاستجابة لأكثر من 90% من مطالبهم، كما أعلن الرئيس حسنى مبارك أنه لن يترشح هو أو نجله جمال فى انتخابات الرئاسة القادمة. وأعرب رئيس الوزراء - فى مقابلة مع قناة الحرة اليوم- عن أمله أن يتم التغيير والانتقال السلمى للسلطة بأسلوب متحضر وكريم يليق بمصر وشعبها
.
ورداً على المقترح الأمريكى بضرورة التغيير الفورى للسلطة فى مصر، قال شفيق "إننا لو سألنا الشعب المصرى فى تصويت شامل فى أنحاء مصر، فإن أكثر من 95% من الشعب المصرى سيصوت على استكمال الرئيس لفترته الرئاسية بعد 6 أشهر وليس الآن، كما تطالب أمريكا وبعض القوى الغربية"، مشيرا إلى أن الوقت ضرورى لإتمام التعديلات الدستورية التى أعلن عنها الرئيس، وتنفيذ أحكام محكمة النقض فيما يتعلق بعضوية بعض الدوائر بمجلس الشعب.
وتابع رئيس الوزراء: إنه عندما يتحقق ذلك نكون قد أنجزنا إجراءات إصلاحية كبيرة بشكل حضارى يتناسب مع طبيعة الشعب المصرى

03‏/02‏/2011

الفقي: رجال أعمال ووزراء حاليون متورِّطون في مجزرة التحرير

مظاهرات ميدان التحرير 25 يناير
كشف د. مصطفى الفقي، رئيس لجنة العلاقات العربية والخارجية بمجلس الشورى، أن هناك رجال أعمال بارزين وعلى صلة قريبة من دوائر صناعة القرار في مصر، ومعهم عدد من الوزراء الحاليِّين هم الذين يقفون وراء المجزرة التي شهدها ميدان التحرير اليوم
.
وأكد الفقي أن ما حدث اليوم فاجأ القوات المسلَّحة ووضعها في موقف حرج للغاية، كما استبعد معرفة عمر سليمان، نائب الرئيس أو وزير الداخلية الجديد، بما حدث
.
وأشار الفقي- خلال مداخلة هاتفية لقناة "الجزيرة" الساعة التاسعة والربع من مساء اليوم- أنه يعرف هويَّة رجال الأعمال والوزراء المتورِّطين في توجيه البلطجية لميدان التحرير؛ للفتك بمجموعات مسالمة من الشباب لم يكونوا يتوقعون حدوث هذا الأمر، إلا أنه تحفَّظ عن الكشف عن أسمائهم، موضحًا أنهم أرادوا أن يقدموا خدمةً للرئيس مبارك، ولكنهم أضرُّوه كثيرًا
.
وأضاف الفقي أن أحداث اليوم نسفت التعاطف الذي أحدثه خطاب الرئيس مبارك أمس، عندما قال إنه وُلد في هذا الوطن وسوف يُدفن فيه
.
وأكد الفقي أن رجال الأعمال والوزراء المتورِّطين في مجزرة اليوم استفادوا كثيرًا من قربهم للنظام الحاكم، وهم يقومون بأي شيء لبقائه لاستمرار هذه المصالح


الصحة: 3 قتلى و637 مصاب حصيلة الاشتباكات بين مؤيدي ومعارضي مبارك

.
ونفى فريد ما أوردته قناة ''الجزيرة'' الفضائية من أن عدد الجرحى نتيجة الاشتباكات بين المتظاهرين في ميدان التحرير تخطى الالف وأن الوزارة تطالب أهالي الجرحى بإمدادها بالأدوات والمستلزمات الطبية.. موضحًا إن معظم المصابين توجهوا إلى بيوتهم بعد معالجتهم
.
وأكد وزير الصحة إن كل المستلزمات والأجهزة الطبية متوفرة في المستشفيات والمشكلة الموجودة هي إمكانية عدم وجود فصيلة معينة من الدم وقال:'' في هذه الحالة نلجأ إلى الحصول عليها من أحد البنوك'' مضيفًا أن شباب مصر وشعبها كبارًا وصغارًا يقدمون على التبرع بدمائهم لدرجة أنه في يوم واحد بلغ عدد المتبرعين 243 شخصًا


اكد الدكتور أحمد سامح فريد، وزير الصحة، أن إجمالي عدد الاصابات، خلال اشتباكات - الأربعاء - بين مؤيدو ومعارضو نظام الرئيس مبارك، بلغ 637 مصابًا إضافة لـ 3 قتلى أحدهم سقط من فوق كوبرى 6 أكتوبر واثنان توفيا بعد وصولهما إلى المستشفى نتيجة اصابات في الرأس

التحرير» يتحول إلى ساحة حرب.. و«الوطن»يطالب بالتهدئة

دخلت الأزمة السياسية فى مصر أمس، نفقاً مظلماً جديداً بعد ساعات من حالة ارتياح جزئى عقب خطاب الرئيس مبارك مساء أمس الأول، والذى تعهد فيه بإصلاحات تتضمن مواد الترشيح للرئاسة، وأكد عدم ترشحه للرئاسة من جديد، وتنظيم انتقال سلمى للسلطة بعد أشهر
.
لكن هذا الارتياح وأدته مواجهات اندلعت بين المحتجين ضد مبارك، ومظاهرات مؤيدة له، وتصاعدت المواجهات حين اقتحم المؤيدون على المعارضين ميدان التحرير، واندلعت اشتباكات عنيفة خلَّفت عشرات الجرحى، حسب التقديرات المبدئية
.
وتحول ميدان التحرير إلى ساحة لحرب الشوارع، فيما تدخلت قوات الجيش للفصل بين الجانبين، فى وقت تمسك فيه المعارضون بموقفهم الداعى إلى إسقاط النظام ورحيل الرئيس مبارك، ودعا المؤيدون إلى منح مبارك فرصة لتنفيذ وعوده الإصلاحية، قبل أن يغادر منصبه بنهاية الفترة الرئاسية الحالية فى سبتمبر المقبل
.
وطالبت القوات المسلحة الشباب، بالعودة إلى منازلهم من أجل استعادة الأمن والاستقرار فى الشارع، مشيرة إلى أن رسالة الشباب ومطالبهم وصلت، مؤكدة أن القوات المسلحة لا تدعو لذلك بسلطان القوة وإنما مخاطبة للعقل
.
فى السياق ذاته تواصلت المظاهرات المؤيدة والغاضبة فى المحافظات، وسط دعوات لاستمرار المظاهرات الغاضبة لإجبار الرئيس على التنحى، معلنة رفض خطاب مبارك، ورافعة شعار «لا تفاوض قبل الرحيل
».
وتحت شعار «سامحنا يا ريس» نظم المؤيدون لمبارك مظاهرات فى مختلف أحياء القاهرة
.
وامتدت المواجهات بين الجانبين من ميدان التحرير إلى شوارع القاهرة، وسط حالة فرز فى الشارع «أنت مع مبارك أم ضده» ودعوات للانتقام من المتظاهرين والقوى السياسية الذين نظموا الاحتجاجات الداعية لإسقاط النظام، فيما استخدم الموالون لمبارك العصى والأحصنة والجمال لتفريق المعارضين فى الميدان
.
فيما دعت عدة شخصيات عامة «المؤسسة العسكرية إلى ضمان أمن وسلامة شباب مصر المتجمع للتظاهر السلمى فى ميدان التحرير وغيره من شوارع وميادين المدن المصرية
».
وأكد البيان الذى وقعه خصوصاً رجل الأعمال نجيب ساويرس وسفير مصر السابق لدى الأمم المتحدة نبيل العربى والكاتب سلامة أحمد سلامة أن «العنف الذى تشهده بعض شوارع مصر الآن لن يؤدى إلا إلى «المزيد من الاحتقان السياسى وانسداد أى أفق لانفراج الأزمة الراهنة
».
كما وقع البيان الناشر إبراهيم المعلم والوزير السابق أحمد كمال أبوالمجد، وعدد من الباحثين من بينهم عمرو حمزاوى وعمرو الشوبكى وجميل مطر. وتابع البيان «إننا نعقد الأمل على المؤسسة العسكرية للخروج بالوطن والمواطنين من هذه الأزمة وإنقاذ أرواح شباب مصر
».
وعقدت مجموعة من القيادات اليسارية فى مصر اجتماعاً، أمس، بمقر حزب التجمع قررت فيه تشكيل سكرتارية تنظم وتدعم انتفاضة الشباب المصرى وتساهم فى الحفاظ على مكاسبها والتصدى لمحاولات الالتفاف على هذه المطالب والتأكيد على المعتصمين فى التحرير أن يواصلوا تواجدهم حتى الجمعة المقبلة التى أطلقوا عليها «جمعة الرحيل
».
واتهم المحتجون على نظام مبارك الحكومة ونواب ينتمون للحزب الوطنى، بترتيب المظاهرات المؤيدة، وإجبار الموظفين فى الشركات الحكومية على التظاهر لتأييد الرئيس، كما اتهموا قوات من الشرطة بالاندساس وسط المتظاهرين المؤيدين لقيادتهم والاعتداء على المحتجين، وقالوا إنهم ألقوا القبض على عدد من أفراد الشرطة فى المواجهات وتم تسليمهم للقوات المسلحة، فيما نفت وزارة الداخلية ذلك، وقالت إن «الكارنيهات التى تم ضبطها منسوبة للشرطة مزورة
».
وقالت مصادر طبية مصرية لوكالة «فرانس برس» إن ٥٠٠ مصاب على الأقل نقلوا إلى مستوصف ميدانى فى مسجد بالقرب من ميدان التحرير، علماء بأن أعداداً أخرى من المصابين كانوا نقلوا إلى عدة مستشفيات
.
وقالت الوكالة إن قنابل مسيلة للدموع أطلقت على المتظاهرين المعارضين للرئيس مبارك فى ميدان التحرير، ولم يعرف مصدر هذه القنابل المسيلة للدموع
.
بينما أعرب البيت الأبيض «الأربعاء» عن استنكاره وإدانته لاستخدام العنف ضد التظاهرات السلمية فى القاهرة،